آهل الفيضة التجانية

تـعـوذت بـالـرحـمـن مـن كـل مـبـعـد..... عـن الـشـيـخ إبـراهـيـم فـوزي وبـغـيـتي


    إنتشار الطريقة التجانية في ليبيا

    شاطر
    avatar
    مداح الفيضة
    Admin

    المساهمات : 65
    تاريخ التسجيل : 12/08/2009

    إنتشار الطريقة التجانية في ليبيا

    مُساهمة  مداح الفيضة في السبت أغسطس 15, 2009 8:07 am


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاةوالسلام على الفاتح الخاتم سيدنا محمد وعلي
    آل بيته الطيبين الطاهرين المتطهرين
    ( وما بكم من نعمة فمن الله )
    إخواني إن مما هو معلوم أن طريقة شيخنا أحمد بن محمد التجاني رضي الله عنه وأرضاه قد انتشرت في زمن وجود شيخنا كما لم تنتشر طريقة أخرى في عهد مؤسسها فبلغت الشام ومصر والسودان وتشاد إضافة إلى جميع بلدان شمال أفريقيا بإستثناء ليبيا التي لم تدخلها الطريقة إلا مؤخراً وذلك بلا شك لحكمة يعلمها العليم الخبير فتأخرت هذه البلاد عن ركب جيرانها وحرمت طويلاً من مدد الشيخ التجاني وبركة طريقته حتى قيد الله لها ولياً من أولياءه نذر نفسه ووقته وما يملك في سبيل خدمة الشيخ التجاني ونشر طريقته ألا وهو الولي الصالح صاحب السعي الرابح من له الإذن الصريح والسند المتصل الصحيح
    سيدي عيسى محمد بن يوسف البرناوي رضي الله عنه
    فقدم إلى هذه البلاد من مدينة أبشة بتشاد ونفع الله به العباد فلقن وربى وعلم وزكى وفتح الزوايا ونشر الطريقة وبين الحقيقة، وأسس الزوايا علي نهج الشيخ التجاني رضي الله عنه بشهادة أحفاد الشيخ التجاني رضي الله عنهم أجمعين
    وتزايد اعداد المقدمين و المريدين الذين يؤمون هذه الزوايا ليعمروها بقرأءة الوظيفة وتلاوة القرآن الكريم وذكر الله والمدائح النبوية
    في كل يوم فهو أمر لم تعرفه ليبيا قبل مجيئ
    الشيخ عيسى رضي الله عنه إليها.
    ولسيدنا الشيخ رضي الله عنه عدة أسانيد وإجازات تلقاها عن الكمل من مشائخ الطريق وأساطينها نذكر منها علي سبيل التبرك سنده المتصل المتين عن سيدي الشريف بنعمر بن سيدي محمد الكبير بن سيدي البشير بن سيدي محمد الحبيب بن سيدي القطب المكتوم والبرزخ المحمدي المعلوم أحمد بن محمد التجاني رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك سنده المبارك عن سيدي شيخ الإسلام الحاج إبراهيم بن عبدالله إنياس الكولخي ثم عن سيدي العلامة أحمد سكيرج ثم عن العارف الرباني سيدي أحمد العبدلاوي ثم عن الخليفة سيدي الحاج علي التماسيني ثم عن شيخ الطريق ومعدن التحقيق
    سيدي أحمد بن محمد التجاني سقانا الله من بحره بأعظم الأواني.
    قدم هذا السيد الجليل إلى ليبيا بإذن صحيح كما حدث هو وسمعنا منه غير مرة وهو أمر لايحتاج إلى إثبات فما تحقق على يديه وما شهد له به من زارنا من ساداتنا أحفاد الشيخ وغيرهم من مشائخ الطريق وحده دليل على صدقه وكان أول قدومه سنة 1977م حيث نزل مدينة سبها في الجنوب ومنها انتقل إلى بنغازي في الساحل الشرقي لليبيا وهناك بدأ في إنجاز عمله الذي جاء من أجله وأخذ يرشد الناس لطريق الشيخ التجاني ويدلهم عليه وبدأ الناس يجتمعون حلوله لتلقي الورد وإلتماس البركات وأخذ عدد الإخوان يتزايد بشكل سريع واتخذوا لهم أول زاوية تجانية في ليبيا ومن مدينة بنغازي انتقلت الطريقة إلى مدينة درنه التي قصدها الشيخ ومعه جماعة من الإخوان لزيارة رياض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تلك الزيارة بمثابة انطلاق شرارة الطريقة التجانيةبهذه المدينة، واستمر عدد الإخوان في تزايد مستمر وكل من اجتمع بالشيخ التف حوله وتعلق به وعاد لزيارته مرات ومرات لقوة نوره ونقاء باطنه وصحة إذنه وصدقه واتخذ الإخوان لهم زاوية أخرى في مدينة درنه ثم ثانية وثالثة ولله الحمد أولاً وآخراً، وفي سنة 1980 سافر الشيخ عائداً إلى بلاده وأولاده الذين غادرهم في سبيل نشر الطريقة بعد أن غرس شجرتها المباركة في هذه البلاد ثم رجع إلى ليبيا مرة أخرى سنة 1989م.
    فرضي الله عنه وارضاه وجزاه عن الطريقة والإخوان خيراً ..... يتبع
    منقول بتصرف
    ________________________________________فمد يدي ربي اصافح مصطفي


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 4:59 am